ظلام و نور

One day in April 2020

زيارة عائليه لبيت جدي من جهة أمي في الظلام نتجول للوصول اليهم ، كم الوقت لا اعلم لكنها حلكة الليل الشديدة و اشتد الهدوء و كأن الدنيا لا صوت لها و بعد ان تمشينا وصلنا ..

جلسنــا و شَربــــنا الشاي و تفاصيل كثيرة غير مهمة ، بعدها قد جائنت صديقتي ابنة أحد ابناء الأولاد الكثيرون ل جدي و ذهبــنا الى فناء البيت الخلفي لقد كُنت العب و أقفز هنا و هناك تسلقت النوافذ والاعمده و ادور ب دوائر و ثم وقفت لدهشتي لرؤيته هل كُنت انتظر قدومه ؟ لا اعلم لكنه اتى و تعلمون هذا الوقت الذي يأتي به من يسرق قلبك لينبض بسرعة كبيرة لقد كانت هذهِ حالتي ثم تحادثنـــــا كثيراً الى ان جائت اختي تقول لي هيا لنَعُد ، ف ذهبنا انا و هي في طريق الغابة التي تعلو أشجارها كثيراً و حشائشها اطول حيث اختفي بينها والطريق مظلم كالسواد و الهدوء ايضاً عاد ليعد الظلام المخيف للغابه ، و اثناء ما كنت اتمشى تذكرت كلام خالتي عن هذا الطريق و يجب علينا ان نمشي على الاشجار لا بين الحشائش لكي نرى الطريق ولا نتوه فيه و يكون الطريق من اعلى الاشجار أكثر أمان ف عندما اكملنا الطريق على الشجر نزلـــنا لان الاشجار قد انتهت و نعود الى حلكة الظلام المخيفه لايوجد مصدر واحد للضوء حتى القمر لم يكن له وجود …

ف كأن حدسي اخبرني بإن احرك قلادتي التي على رقبتي و اشتعلت لتُنبر طريقنا الموحش و وصلــنا الى الباب و اخيراً و كان هو ينتظرني هناك .

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started