هل انا حزينه ام الذكرى هذهِ هي الحزينه هل هي سعيده ؟ نعم كثيراً ولما هي حزينه اذن ؟ لانني افتقدُها كثيراً

اطفالُنا يخرجون من البيت يركضون و يضحكون في الحديقه تسمع اصوات ضحكات اطفال عاليه في الارجاء، مزرعتنا و بيتنا الذي عِشنا به و بنيناه بحُب اراه امام عيناي كل شيء هنا من الحُب زُرع …
لون اخضر و طفلي يرتدي اللون الازرق و ابنتي الصُغرى لديها شعر قصير مسرح بطريقة لطيفه للغايه عمرها سنتين و نصف و تركض مرتدياً فستاناً براقاً اصفر تركض خلف اخاها الذي خرج للعب مع الخيول ، تذهب حبيبة روح امها ل فيروزه الفرس خاصتي لتلعب معها لانها تغار عليها من اخاها تقول له اذهب لتعلب مع حصان البابا ، ليخرج زوجي من منزلنا و يقول هيا ايها البطل الذي سيصبح فارساً مغواراً هيا تعال معي ، لقد كنت اشاهدهم و اضحك بصوت مرتفع ، كنت ارتدي فستاناً ربيعياً فيه الكثير من الورود
مابالي ابتسم و ابكي تدمع عيناي و ابكي و اكتب كل مايجول في عقلي كل مااغمضت عيناي تأتي الذكرى لعقلي و كأنها حصلت حقاً و ليست من وحي خيالي
