المستحيل في عقلك ليس في الواقع

انا هنا اجلس متكئة على نافذتي انظر للسيارات السريعه بين الحين و الأخر و أستمع الى الموسيقى و أحاول التذكر لأكتب هذه المدونه ك مراجعة متأخره لكنها الاولى للعام الذي مضى قبل عدة ايام ، لقد دونت جميع أيامي بدفتري الازرق و جميع مشاعري ايضاً ، نظرة سريعة كل ما اتذكره في هذه السنه هي الصعوبات و الالم النفسي و الجسدي و الصحي لكني لن أنظر لها بطريقة سلبيه لما حدث لي و لم أكن اتوقعه في حياتي لا اعلم لماذا لكننا عندما نسمع ببعض الامور السلبيه التي تحدث للاخرين نحزن كثيراً و ربما نضع نفسنا مكان الشخص لكننا لا نتوقع حدوثه فعلياً لنا لذا كل ما حدث لي كان صعب التصديق بداخلي عقلي و لكنه حدث في واقعي لذا لا مفر منه … لكني تعلمت الكثير حقاً و لونتها بالكثير من الالوان ف أصبحت لوحة من الجمال سعيدة بجميع ذكرياتها لقد أصبحت سعيدة مستمتعه بأصغر التفاصيل لا أنكر بإني لطالما كنت هكذا لكن في هذا العام أصبحت أركز بشكل أكبر ف تفصيلك صغيره تجعلني سعيدة اليوم بأكمله ، تراني أشاهد الشمس عند غروبها و شروقها و عندما تكون ساطعه في منتصف اليوم و الغيوم والنجوم والقمر و كيف هو حالي عندما تمر على بشرتي نسمة هواء بارده و أشعر وكأن روحي تتنقى بها تراني أراقب من أحبهم كيف يتكلمون و كيف ينظرون لشخص يحبوه وماهي طريقتهم ، اراقب قطرات المطر والندى وهي تسقط على النباتات الخضراء ، اشاهد القطط وكيف تحب و كيف تُحب ان تكون مدللــه عند صاحبها ، اغتنم الفرص عندما أسمع الموسيقى لاتأمل او ارقص … و تنظر لتراني ساكنه في مجموعة تضحك و تتناقش و لاني أسمع ضحكاتهم و اجعل منها ذكرى في عقلي و أفكر بها ك حدث مضى .

فأنا سعيده لرؤيتي قططي او خيولي او جميع الكلاب في الشارع سعيده بالاطفال وكيف يلعبون و بالفراشات وكيف يطيرون و المسنين المبتسمين الذين أودهم و بالاشجار التي أحضنها و أقبلها و أشعر بروحها التي حملت الكثير من ذكريات المكان الذي لم تتحرك منه ، و بباستا طبختها بكل حُب لنفسي و برسالة من غريب لا أعرفه يقوم بمدحي و الفخر بي لاني أتشارك معه الهويه الوطنيه فأنا سعيدة بالاخضر و الازرق و الاصفر و العمل و الكتابة كنت سعيده وسأكون أسعد هذا العام بأذن الله.

لقد قرأت سؤالاً في احدى المدونات يقول كيف كان لون قلبي هذا العام ؟ أجابتي السريعة كانت هي الأخضر كان في جميع درجاته مشع و واضح عند السعاده قاتم و داكن في حزني ..

و السؤال الآخر هو ماهي الانجازات التي أفتخر بها ؟ -في هذه السنه أصبحت اكثر صحة و قطعت السكريات والغازيات و الدهون ، و قاطعت جميع العلامات التجاريه الداعمه للكيان الصهيوني ، و تركت الحراره لايذاء شعري ، و كتبت على طوال السنه جميع أيامي في المدونه و المذكره ، و بالعمل و الفروسيه و شاركت في عرض ازياء البصره و بالحب و المشاعر .

و السؤال الذي يليه ماهو الاطراء الذي سأهديه لنفسي اليوم ؟ -فخوره لانكِ تهتمين لجمالك و صحتك و لانكِ تحبين التنظيف و تجديه ممتعاً و لاستمراركِ بالمهام اليوميه الصغيره التي تقومين بها ك ترتيب السرير و الغرفه و اهتمامكِ بالقطط و ترطيب بشرتك و ترتيب شعرك و بالتدوين وبالقلم الذي لا يسقطُ من يدكِ و بالمشاعر الجميله و بالتسامح لم اكن اعلم بإن قلبي واسع و نقي الى هذه الدرجة لم اكن اتخيل نفسي بإني سأسامح ابي او من خذلني و كسر ثقتي بنفسي و من جعل ايامي حزينه لذا انا فخوره .

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started