– طريق الحقول –

لقد كان حُلماً ك حُلمِ ليلة صيف

طريق الحقول

الجد الاكبر لعائلة صديقتي الذي لديه ربما خمسة ابناء ولا اعلم كم عدد الفتياة لكني أعلم بإن عدد هذهِ العائله كبير والاحفاد أيضاً و صديقتي احدى أحفاده لقد كانت لديهم سفره عائليه جميله طويله في طريق الحقول أنا أعلم بإن هذا الطريق في العراق لكنهُ في الحقيقه لا وجود له حسناً

كانت هناك سوسن و مريم واخوانها الثلاثه و ابيها وامها وعمامها وعماتها والفتياة الاخريات وكان هناك أيضاً شابان وسيمان لااعلم لكن الجميع كان اما ابن او حفيد لجدهم وكانت ثلاثه او اربع سيارات كبيرات للسفر لقد قالت لي هذا وإني تمنيت الذهاب معهم حقاً لكنها عائليه حاولت أن اجعل امي تقبل لكن لا فائده و لا فائده اكثر لانهم ذهبوا و ابتعدوا كثيراً ليست لي الفرصه حتى باللحاق بهم ..

(انا افتقد التجمعات العائليه بحق و اجد الدفئ العائلي في عائلة صديقتي حتى لو لم اشارك معهم عائلة فيها التماسك والحب والمرح و المشاعر )

لكن أنا دائماً لدي طُرقي لقد ذهبت لاحصل على سياره سياره فقط تؤدي عملها شكلها كان مزري وكانت في اسوء حالها لكنها كانت صالحه للغرض كانت بيضاء لقد قدتها طويلاً و انا في الطريق الحقول و على جانبي الطريق حشائش طويلة الشعير والقمح والارز وكل شيء لونه اخضر زاهٍ وهناك طاحونه في كل مساحه ولقد كنت جائعه ف توقفت في الطريق و إذ بي أجد سياراتهم متوقفه هناك قال لي احد الشبان وهو لا يعلم ان كنت فتاة لايمكنك ان تترك سيارتك هنا عليك تحريكها بصيغة المذكر ، ف قمت بذلك وابعدتها عن الطريق و نزلت لقد كُنت ارتدي ملابس منعشه تجعلني أشعر ببرودة الجو المنعش نزلت الى ذلك المكان و طلبت طعاماً لي و أستمعت باكله حسناً انا لم ارى صديقتي ولم اكن استطيع البحث عنها ف والدها يعرفني و عندما يراني لااستطيع تخيل صدمته ، الموظفتان في المطعم كانتا لطيفات حقاً قامتا بشكري لتناولي الطعام هناك وكنت احس بموده معهن لقد تبادلنا اطراف الحديث عن بعض الامور لقد خرجت والعائله الكبيره هناك والجميع مستمتع سوسن و الفتيات وانا كنت وحيده لااستطيع المناداة ثم اه اين مفاتيح سيارتي لااستطيع ايجادها فقام بمناداتي هذا الشاب الوسيم حقاً وقال لي عن ماذا تبحثين فقلت له لاشيء ثم وجدت مفاتيحي في الارض و حاولت اخذها لكن هذا الوغد حاول ان يأخذها مني لااعلم لماذا لكن لربما ظن بإني سارقه فقمت بضربه واخذت المفاتيح بالقوه وذهبت لسيارتي وقام هذا الاخير بالذهاب لابيه او جده لااعلم ويحسب اني احد حفيادات الجد لان الجميع هنا من الفتيات بعمري يكُن حفيدات له فقام بسؤاله عن حفيدةِ الشرسه والجد لم يكترث ولم يفهم شيء وانا انطلقت بسيارتي وهم انطلقو ايضاً ثم استراحه اخرى وقفت بعدهم بخطوات و كانت سوسن تأتي باتجاهي ف لاحظتني سعدت كثيراً وانا ايضاً لكن سرعان مازالت سعادتي بعد ان سمعت فتاة تناديها وقامت هيه بالرد عليها رور ….

لقد كانت صدمة قويه لماذا هي موجوده بينما يجب ان اكون انا لقد حاولت ان تبقيني لكني رفضت و استقللت سيارتي وذهبت كنت اشعر بالحزن الشديد لقد حل المساء والدنيا بدأت بالظلام والحقول كبيره واللون الاخضر تلاشى اصبح كل شيء داكن معتم و اسود ثم دخلنا لااعلم من كان معي لكن لقد تم ارشادي الى هذهِ القريه الجميله الصغيره والتي يوجد فيها قصر كبير جميل جداً ك قصور احلامي لقد كانت القريه كأحد مشاهد القرى في افلام دزني وقصر الملك لكن القريه مهجوره ولا يسكن هناً احداً، لااعلم ماذا حصل ان نمت هناك ام لا لقد كان الحلم طويلاً مليئاً بالتفاصيل والالوان والاحداث لكني لااتذكر الا القليل ولااعلم كيف بدأ وكيف انتهى كل ما في الامر اتذكر باني التقطت الكثير من الصور والغروب كان في غاية الروعه و انا ارى قرص الشمس البرتقالي الجميل يتلاشى خلف الحشائش الخضراء الطويله و لقد كُنت انا ايضاً جميله حقاً.

12.10.2020

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started