الواحد و العشرون

الى الغريب الذي ستصله رسالتي

في هذه اللحظة تماماً اكتبُ لكَ عن ما أشعر به لإن اليوم يوم مولدي قبل واحد و عشرين عام الا ساعات

انت لاتعلم كم اود ان ابقى صغيرة العمر او ان يتوقف عمري ولا يتزايد ابداً لكني سعيدة و راضية بكل أيامي ف هذهِ الفتاة الفارسة الحسناء القوية ماكانت لتصبح هي لو لا هذه الايام …

لاخبرك شيئاً بعض الاشياء يُصعب البوح بها اود الكتابة لتعلم بكل مايجول في عقلي لكن لا استطيع ، سأحاول رغم هذا لربما قد أهمل الاشياء المهمه و أبالغ في الاجزاء العادية أياً يكن ،،

قبل عدة سنوات حَلمتُ حُلماً كُنت أطير لم تكن لدي أجنحة لكني كنت أطير لاني لم اكن امتلك جاذبية الارض

، عندما أستيقظت من نومي قمت بعمل الطريقة السحرية التي حلمت بها لاتمكن من الطيران ! لقد كنت سخيفة حقاً لكني كنت حقيقية كنت سعيدة الى الحد الذي يجعلني اُطبق طريقة سحرية كانت في حلمي وانا أعلم بانها لن تتحقق على ارض الواقع الاليم الذي لايوجد بهِ سحر سعيد لكني قمت بها على هذا الأمل الضئيل الذي شعرت به …

لكن الحقيقة بإن ذلك الحلم البعيد الذي كان قبل سبع سنوات او أكثر كان البداية لأنني واصلت أحلم و أحلم وأحلم و لقد كنت أطير في جميع أحلامي لقد زرت اماكن كثيرة معظمها لم يكن في خريطة العالم و قابلت الكثير من الغرباء و عشت الكثير من المغامرات لقد قُتلت و قَتلت و كل هذا وانا أستطيع الطيران بأجنحتي في نصف الاحلام و بدون اجنحتي و جاذبيتي في النصف الاخر .

و هل تعلم لماذا أسمي هنا فتاة الاحلام ؟

لربما لاعتقادك بأنني طموحه و كثيرة الاحلام و هذا صحيح لكن السبب الحقيقي هو احلامي التي لاتفارقني استطيع الجزم بأنني احلم كل يوم و أدون احلامي الطويلة بتفاصيلها لكي لا أنساها .

و الان دعني اقول لك لماذا أنا أطير لاني حُرة الروح روحي تطير منذ الأزل و ليس في الاحلام فقط ف انا الان أُحلق في السماء مع الطيور و أجنحتي هي خيولي أُكد لك ذلك بإن روحي تحلق عندما اكون على ظهر الفرس ..

لنعد الى مشاعري انا راضيه و ممتنة و سعيدة و أستحق كل ما املك، في هذا العام مررت بالكثير فشلت و نجحت و خُذلت و انكسرت و تمرضت و سقطت و انجرح وجهي الجميل بشكل سيء حدثت الكثير من الاشياء المروعة التي لا أستطيع تخيلها و حدثت لي لكني لست حزينه بسببها ف هي من جعلتني انا .

و الاهم بإن قلبي مليء بالحب الذي لا يتناقص ابداً و لاني اُحب نفسي لانها تستحق و لاني اُحب النقاء في أرواح الحيوانات جميعها و لأني أعلم ان الفهم و الشعور يمكن ان يكون من دون كلمات ايضاً .

و الان و بعدما أصبحت تعرفني أكثر رُبما هل لكَ ان تتمنى لي عاماً سعيداً ؟

2 responses to “الواحد و العشرون”

  1. الاشياء الرائعه نحلم بها حينما نكون صغارًا
    ولكن نستطيع ان نكونها حينما نكبر لاخبرك اني حلمت مره اني اطير فوق الماء ، واتجه الى قلاع عظيمة واقف فوقها ، حينما استيقظت ادركت انه مجرد حلم لكني شعرت بسعادة رهيبه لدرجة اني الان اتذكر ذلك الحلم الذي راودني في عمر الرابعه عشر لكني مازلت اشعر بنفس السعادة التي غمرتني حينها ، ومنذ ذلك اليوم انا ابحث عن قلاعي التي سأقف يوما عليها ، ولازلت اطير منذحين بدون اجنحة بروحي فقط التي التقتك ربما في الواقع الذي استطيع ان اجزم ان لقائنا كان مقدرا ولم يكن محظ صدفة ،
    اود ان اخبرك ان القلاع ، والعوالم تلك التي رأيناها كانت اصدق ما تواجد في عوالمنا بل واجمل اود ان اخبرك انا لازلنا نطير لاصل انا الى قلاعي ولتصل انت الى تلك العوالم العظيمة ربما يوما ما
    سنكون كبار بما يكفي لنحقق تلك الاشياء الرائعه التي رأيناها وندرك انها لم تكن عبثية نحققها من اجل انفسنا ومن اجل اناسنا الاحب ، حتى ذلك الحين فمازلنا صغارًا مهما كبرنا ولكن بقلوب شجاعة وعيون مُقمرة حالمة ، وبدون اقنعه كما نحن تماما..
    نبأ مهند (نبعتي)

    Like

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started